Latest Entries »

درس مخصص لعمل تقويس لحدود أي صندوق في التصميم يتم عمله ببرنامج الفوتوشوب ، يمكنك إستخدامها في أي عمل سواء كان في تصميم موقع ويب أو تصميم جرافك [المثال موجود في أسفل الدرس]

إفتح ملف جديد بأي قياس تريده عن طريق File -> new أو عن طريق لوحة المفاتيح Ctrl+N ، أضف طبقة جديدة لقائمة الطبقات أو عن طريق لوحة المفاتيح Shift+Ctrl+n ، إستخدم أداة التحديد Rectangular Marquee Tool أو المسماه باللغة الإنجليزية Rectangular Marquee Tool عن طريق لوحة المفاتيح بالضغط على حرف M وحدد الصندوق الذي تريد إنشاءه:

الآن إنتقل إلى (القنوات Channels) وأضف طبقة جديدة:

الآن إستخدم أداة الصبغ Paint Bucket Tool Paint Bucket Tool وأختر اللون الأبيض وأملأ مساحة الصندوق وقم بإلغاء التحديد عن طريق Ctrl+D :

الآن سنستخدم الفلتر Gaussian Blur .. عن طريق Filter->Blur->Gaussian Blur ويمكنك إختيار الدرجة التي تريدها حسب درجة التقوس التي تريدها . فليكن مثلاً قيمة Radius : 5.0 :

الآن إستخدم خاصية Levels من قائمة image Adjustment أو عن طريق لوحة المفاتيح Ctrl+L إستخدم نفس القيم الموضحة في الصورة:

بعد وضع القيم إضغط على ok .. حدد الصندوق عن طريق أداة العصا السحرية Magic Wand Tool  .. وأرجع إلى قائمة الطبقات Layers وحدد الطبقة الجديدة التي قمت بإنشائها سابقاً وأصبغ التحديد باللون الذي تريده مثل اللون الأبيض:

Final Curve Box

ويمكنك عملها بأي شكل تريده ..

منقول

صورة عامة للقالب

مميزات القالب

بعض مميزات قالب myPage:

  • إمكانية تعديل ألوان القالب.
  • إختيار عدد الأعمدة في الصفحة الرئيسية. ( من عمود إلى ثلاثة أعمدة)
  • صفحة خاصة للقالب في لوحة التحكم. عبر قائمة مستقلة في قائمة لوحة التحكم.
  • عرض إخفاء بعض العناصر الرئيسية في الموقع. إخفاء القائمة الجانبية، إخفاء نبذه عن المدونة، إخفاء الاوسمة، إخفاء قائمة الأقسام.
  • إمكانية عرض الصفحات الرئيسية والفرعية معاً. عبر قائمة روابط منزلقة تظهر عند تمرير الفأرة.
  • وجود صفحة خاصة لعرض مواضيع ومعلومات عن الكتاب. مع إضافة حقلين لروابط تويتر وفيسبوك.
  • إمكانية إختيار خلفية خاصة للصفحة ولرأس الصفحة. أحد مميزات الووردبريس 3.
  • دعم الإعلانات على القائمة الجانبية. حيث يتم إضافتها بإستخدام صنف CSS (صنف .adv) خاص للإعلانات ويتم إضافة الإعلانات يدوياً عبر إضافة الصورة والرابط فقط.
  • دعم ترقيم الصفحات المؤرشفة. عبر إضافة Pagebar ويتم عرض الترقيم العادي إذا لم تكن الإضافة مركبة.

صور القالب

بعض صور قالب myPage:

صفحة خاصة لقالب myPage

دعم القالب للإعلانات

إمكانية إختيار عمود أو عمودين أو ثلاثة أعمدة للقالب

دعم التعليقات المتشعبة

قائمة المشاركة في الشبكات الإجتماعية

عرض الصفحات الفرعية

إمكانية تغيير الألوان الرئيسية للمدونة

تعديل الألوان الرئيسية وإستخدام مميزات تعديل الخلفية والترويسة من خلال لوحة التحكم

صفحة خاصة لكتاب المدونة

إمكانية تغيير خلفية الصفحة ورأس الصفحة

ذيل صفحات المدونة

ملاحظات على القالب

هذه بعض الملاحظات على قالب myPage سواء على المميزات أو بعض الأشياء التي يجب التنبه لها قبل إستخدام القالب.

المربعات الجانبية (القوائم الجانبية)

عند إختيارك للقوائم الجانبية أو المربعات الجانبية من لوحة التحكم تأكد من تسمية هذه القوائم الظاهرة على الصورة وهي (قائمة النص، القوائم،محرك البحث) :

لأن القوائم ستظهر بشكل غير لائق في القائمة الجانبية في حال نسيان تسمية هذه القائمة، إذا صادفت عدم ظهور قائمة من القوائم الأخرى بشكل جيد قم تسميتها أيضاً، وأتمنى أن تبلغني عن إسمها عبر التعليق لتصحيحها.

الإعلانات

بالنسبة للإعلانات في القائمة الجانبية فلا يمكن وضعها مباشرةً من لوحة التحكم ولكن مهيئة لوضع صور وروابط الإعلانات مباشرة في ملف Sidebar.php بدون إعادة تنسيقها عن طريق CSS. تستطيع إستخدام إضافات الووردبريس الخاصة بالإعلانات، ويمكن إلغاء وجود الإعلانات في القائمة الجانبية عن طريق صفحة قالب myPage في لوحة التحكم.

عنوان المدونة والوصف

بالنسبة لعنوان المدونة ووصفها في رأس الصفحة فوجد خيار “إستخدام شعار مصور بدلاً من عنوان المدونة” في صفحة إختيارات القالب بحيث يمكن إستخدام صورة مكتوب عليها عنوان المدونة ووصفها بصيغة PNG. وضعت ملف PSD لإعادة كتابة إسم المدونة ووصفها إضافةً إلى الخط المستخدم [خط Mahdi] ستجدها في الملف الملحق مع القالب. فيجب تعديلها بإستخدام برنامج الفوتوشوب، إذا أشرت إلى عدم الإستخدام فسيتم وضع عنوان المدونة بشكل نصي ويمكن تعديل لونه من إختيارات الألوان.

التركيز على شيء واحد

 

من الطرق المنطقية للإنجاز هي أن تركز على عمل شيء لفترة أطول دون الإنشغال بغيره بحيث أيضاً تتجنب المهمات المتعددة ومن الصعوبة أن تركز في شيئين في نفس الوقت، وأنا أقصد في هذه الفكرة أن يتم التركيز على المهمة لمدة كافية دون الإنقطاع.

هناك مثال أعتقد أنه قد يمر بالمستخدم يومياً مثلاً أثناء تصفحه على الإنترنت ويكون لديه عمل على الجهاز ويدخل لأكثر من 10 مرات إلى البريد الإلكتروني! حتى تصبح هذه العادة تسير بشكل لا إرادي! بغض النظر عن مميزات البريد الذي يجعلك لا تفارقه عدة مرات مثل Gmail إلا أن الأفضل تأجيل مثل هذه الأشياء إلى ما بعد إنجاز المهمة التي لديك إلا إذا كان هذا الشيء ضروري أو قبل البدأ بمهمة أخرى تقوم بالدخول إلى البريد الإلكتروني أو عمل أشياء الروتينية الغير مهمة.

كذلك إختصار الوقت في الوصول إلى المصادر المتعلقة بالعمل الذي تقوم به إذا كنت تعمل على مشروع معين فهذا يختصر عليك ويجنبك تحويل مجرد البحث عن مشكلة ما في المشروع إلى مهمة أخرى!

التخلص من عدة أشياء

هناك أشياء يجب التخلص منها يمكن أن تعيق عملك، ربما الكثير من الأشياء التي تضيع وقتك تأتي أثناء تصفحك للإنترنت. إذا كنت تتابع مدونات عبر قاريء الخلاصات يمكنك أن تجعل هذه المهمة في آخر اليوم أو بعد إنجاز مهمتك لا تجعلها تأخذ الكثير من وقتك وخاصةً إن كان لديك الكثير من المدونات هذه فرصة للتخلص من المدونات التي لم تتابعها من فترة أو التي لم تستفد منها الكثير.

أيضاً روابط المفضلة المؤقتة، الملفات القديمة التي لم تستخدمها من فترة (ما لم تكن مهمة بالطبع) تخلص منها! كذلك التطبيقات المعقدة التي تأخذ من وقتك الكثير يفضل أن تجد بدائل بسيطة لها .

إهتم بالتنفيذ أكثر من التخطيط لأن التخطيط سهل جداً والذي يفترض ألا يأخذ الكثير من وقتك، وتجنب التأجيل أيضاً لكي لا تتراكم عليك المهمات دائماً.

إستخدام قائمة المهمات – To Do List

الطريقة الأسهل والأسرع في التخطيط هي كتابة قائمة بالمهمات التي تريد أن تنفذها أو ما يسمى To-do list، أبسط تنفيذ لها أن تكتب مهامك اليومية على ورقة وخاصة المهام الجديدة عليك أو التي نادراً ما تفعلها والتي تريد تجنب نسيانها. وإلتزم بتفيذ هذه المهام وأشطب المهمة التي أنجزتها وهكذا.

أنصحك بتجنب كتابة المهام الروتينية لأن كتابتها مضيعة للوقت، ما الفائدة من كتابة مهمة تفعلها يومياً دون الحاجة إلى أن تذكر نفسك بها!

هناك الكثير من التطبيقات التي توفر كتابة المهام بهذه الطريقة توفرة كتطبيقات على سطح المكتب أو تطبيقات ويب، تجدها في أسفل الموضوع.

تخصيص مدة معينة لإنجاز المهمات

إن أعطيت شيء من وقتك ستجد نتائجه بالقدر الذي حددته، هذه الفكرة من الصعب تنفيذها لسبب بسيط وهو وجود الموعد النهائي للإنجاز، تذكر أني ذكرت أنها صعبة يعني أنها ليست مستحيلة وهي ممكنة ولكن هذا يعتمد عليك.

المزاج قد يكون متغير حسب الظرف الذي يمر فيه الشخص، هناك فرق بين أن تنفذ مهمة خاصة لك ومهمة خاصة لغيرك مثل عميل الخدمة التي تقدمها، بالطبع الثانية أصعب ومسؤوليتها قد تكون أكبر من الأولى. اما إذا كانت مهامك شخصية أو متعلقة بك مثل مشروع تملكه وتقوم بتنفيذه فهناك عدة فرص للإهمال!

لتفادي المماطلة في تنفيذ المهام وإهمالها هناك عدة نقاط أقترحها عليك:

  • عمل تحدي مع النفس لإنجاز عدة مهام خلال فترة معينة أو مهمة واحدة وكبيرة خلال فترة معينة وكافيء نفسك على هذا الإنجاز.
  • إيجاد الدافع، المادي و المعنوي أو أحدهما لتحقيق الإنجاز الذي تريده. وذلك لا يتم إلا بوضع الأهداف وتوقع النتيجة.
  • تقسيم العمل إلى أجزاء، خاصة عند التعامل مع المشاريع الضخمة ولكن في نفس الوقت يمكنك فعل ذلك مع المشاريع الصغيرة وهذه الطريقة تساعدك على الإنجاز بوقت قصير.
  • الكتابة عن المرحلة التي تمر فيها، مثل ممارسة التدوين والكتابة عن الإنجازات والإخفاقات وتلقي تعليقات مقترحة من القراء. (يجب أن تستثني الردود السلبية)
  • إنحاز واحد كل شهر، يعني أن تنجز كل شهر هدف معين من الأهداف السنوية التي وضعتها. (إذا كنت تعتمد على نمط الأهداف السنوية)

تغيير طريقة العمل

تغيير طريقة العمل تساعد بشكل كبير في زيادة الإنتاجية وإنجاز المهمات، خاصة إذا زادت المسؤوليات والمهمات أكثر فهنا إذا كانت النتيجة الحالية سيئة يجب تغيير طريقة التعامل معها.

في إدارة الوقت هناك أنظمة أو تقنيات منهجية متوفرة وإستخداماتها مفيدة مثل:

  • نظام GTD، إختصار لـ Getting Things Done.
  • تقنية Pomodoro، وتعتمد على وقت محدد لكل إنجاز ( مثل 25 دقيقة لكل مهمة و5 دقائق راحة و15 إلى 20 دقيقة راحة لكل 4 مهمات) يمكن تعديل المسار حسب إحتياجاتك.

إستخدام أسلوب التعويض

إقتبست الفكرة من مفهوم التعويض في علم النفس وهو محاولة الفرد النجاح في ميدان لتعويض عجزه في ميدان آخر، وهي فكرة ليست إيجابية بعض الشيء :) ولكن للتوضيح أكثر نضعها نستخدمها في موضع آخر، مثل المهمة التي تتوقف فجأة وتنتظر فترة من الوقت وربما الوقت يكون مجهول! ولكنك في تقوم بإستغلال الوقت بدلاً من تضييعه في الإنتظار في تنفيذ مهمة أخرى إلى أن تكمل المهمة السابقة وهنا تنجح إستغلال وقتك بشيء مفيد.

أيضاً، تعوض فشلك في مهمة أو مشروع بنجاحك في مشروع آخر، وهذه هي النقطة الرئيسية للفكرة مع أنها قد تكون سلبية في رأي الآخرين.

تلميحات حول الإستفادة من الوقت

هناك عدة تلميحات حول الإستفادة من الوقت بشكل أفضل عند تنفيذ المهام التي تريدها، هذه قائمة ببعض الملاحظات حول ما ذكرت في الموضوع لتوضيح عملية كل واحدة منها:

إستعن بالله في أداء مهامك

التوفيق أولاً وأخيراً بيد الله، فأستعن بالله في كافة أعمالك وتنفيذ مهامك.

إستفد من الأخطاء

مهما عملت بهذه الأفكار أو بأفكار أخرى ستقع على الأقل في خطأ واحد، فكر دائماً كيفية تجنب الأخطاء التي تحصل عند تنفيذ مهامك، وللإستفادة أكثر اكتب قائمة بالأشياء التي تعيق العمل من التخطيط له إلى تنفيذه بالكامل، وتخلص منها بأسرع وقت!

تعامل مع المفاجآت!

في بعض الأحيان تصادف شيء إضطراري يجعلك تترك ما لديك وتذهب لتنفيذه. بالطبع هنا أقصد بالمفاجأت الأعمال/المواعيد/المهام الإضطرارية التي تأتيك (غالباً من أشخاص معينين) ويمكن أن تقطع هذه الأعمال المفاجأة الفترة التي حددتها لإنجاز عمل معين. هذا كانت الأشياء التي تفاجئك غير مهمة فلا تلقي لها بالاً إلا إذا خططت لها مسبقاً أو كنت متفرغ في وقتها.

إيجاد الفرص

بعض الأحيان هناك من الأشخاص من يعانون من فقدان جزء ضروري لتكملة مهمة معينة لهم سواء كان الجزئية المفقودة كبيرة أو صغيرة. هنا يجب أن تجد الفرصة المناسبة لإكمال الجزئية المفقودة وذلك في إيجاد حلول لها أنظر ما الذي متوفر لديك وكيف يمكن أن تستفيد منه في علاج المشكلة إلى أن تصل إلى الجزئية أو المرحلة التي تريدها.

تجاهل المحبطين

بعض الأحيان تمر بأشخاص لا تتدخل بعملهم ولكن تجدهم يتدخلون في شؤونك وسؤون الآخرين إلى درجة أنهم يزعجوك في مرة! وخاصة إذا رأيت شخص يظن أنه يريد مصلحتك ويعتبر ما تفعله شيء تافه أو غير مفيد فهذا أنصحك بتجاهله أو تجاهل كلامه ولا تجعله يفسد عملك.

أفكار تشجعك على ممارسة القراءة

بالطبع هذه الأفكار قد لا تناسب الجميع، وأعتبرها مناسبة ومفيدة بالنسبة لي والكل له أفكار أخرى مفيدة أكثر، هذه بعض الأفكار التي أراها مشجعة على ممارسة القراءة.

قراءة ملخص الموضوع

هذه الطريقة تفيد في قراءة عدد من المقالات وخاصة المنسقة منها، عند عدم إستطاعتك قراءة مقالة طويلة يمكن أن تقرأ مقدمة ونهاية المقال لكي تستنتج خلاصة المقال بشكل سريع وبعدها تعرف جدوى قراءة ما تريده.

هناك طريقة أفضل بكثير ولكن المشكلة تعتمد على تنسيق المقالة نفسها ولا أعتقد مقالة طويلة ترص كل جميع النصوص مبعثرة بدون ترتيب العناوين الفرعية وتقسيم الفقرات، لذا إذا كنت تريد أن تكشف ملخص المقالةفقراءة العناوين والجمل المهمة بالفقرات تساعد كثيراً في فهم فكرة المقال بوقت قصير جداً.

كذلك وجود الصور المرفقة التي تتعلق بالمقالة وتساعد على إيصال الفكرة بشكل أسرع وأفضل، حاول أن تتبع أسلوب قريب من هذه الطريقة عند كتابتك للمقالات، أفضل مثال على ذلك مقالات لمدونة مشهورة كـ Smashing Magazine فالرغم من طول مقالاتها قد لاتجد وقتاً لقراءة كل التفاصيل فأفضل طريقة هي التركيز على أهم الأشياء للخروج بملخص مفيد.


صورة لأحد مواضيع مدونة Smashing Magazine.

إقرأ في مجال تحبه

قراءة المقالات التي تتعلق بالمجال الذي تميل إليه إضافة إلى الدخول في التفاصيل المثيرة في المجال الذي تحبه تساعد على مواصلة قراءتك لها.

على سبيل المثال يمكن قراءة كتاب لا تحب موضوعه بالرغم من أنك تحتاجه لمعرفة حل لمشكلة معينة أو ترى أنه مهم أو ما شابه وإنهاء لا يقل عن 5 أو 10 صفحات منه فقط والعودة إليه في وقت لاحق،  بينما قراءة كتاب آخر متشوق لمعرفة المزيد حول فكرته أو موضوعه (وتجد ذلك في القصص والروايات) قد تصل قراءته إلى ما لا يقل عن 70 إلى 100 صفحة ولازلت تريد قراءة المزيد!

الفكرة هنا أن القراءة في المجالات التي تحبها تزيد في رغبتك من القراءة سواء كان قراءة كتاب أو مقال.

القراءة في المواضيع تجد فيها إثارة

تقريباً نفس الفكرة السابقة، ولكن أوضح أكثر حول قراءة المواضيع المثيرة وأقصد هنا أن تجد فيها المغامرة والإثارة، ليس فقط في سرد الموضوع بل في الموضوع نفسه.

مثل القراءة حول قصص النجاح ومعرفة تفاصيلها فهي تشجعك دائماً ليس فقط في قرائتها بل تجعل منها مصدر إلهام يشجعك للنجاح، فإذا كنت تحب القراءة في هذه المواضيع، فأظن أنها ستساهم كثيراً في حبك للقراءة وتبعد عنك الملل أثناء ممارستها.

إجعلها عادة يومية

كل شيء يحتاج إلى ممارسة حتى تتقنه، كذلك إذا أردت جعل القراءة عادة يومية أجبر نفسك عليها لمدة لا تقل عن شهر على الأقل حتى تتعود عليها بإستمرار وتجد نفسك مواصل فيها (او على مدة إفتراضية تختارها أنت).

كما هو الحال على سبيل المثال مع قراءة خلاصات RSS فإنك تقرأ مواضيع عن طريقها يومياً أو بشكل شبه يومي حتى تصبح هذه العادة لا تحتاج إلى تذكير، مع انها يمكن تكون مضيعة حقيقية للوقت إذا أمضيت فيها وقت طويل، وسبق أن ضممت تقليل عدد المدونات التي لا يتابعها المستخدم أو لا يجد فيها الفائدة بإستمرار .

تحدث عما تقرأ عنه

التحدث عن الأشياء التي تقرأها تساعدك كثيراً على المواصلة في القراءة، تحدث مع أحد تعرفه يهتم بنفس المواضيع التي تهتم فيها والأمثلة كثيرة، فعلى سبيل المثال إذا كنت تقرأ لوحدك جرب أن تتخيل أنك تتحدث أما مجموعة من المستمعين حول ما تقرأه هذا يمكن أن يساعد على تجنب الملل.

أيضاً إيجاد حافز القراءة مهم جداً فإذا كانت أحد حوافز القراءة هي أن تشارك الآخرين فيما تقرأه يمكن أن يشجعك هذا على قراءة المزيد، فقط لخص ما تقرأه بطريقتك لإعداد موضوع تقدمه لإثراء المحتوى العربي على الأقل.

تلميحات حول القراءة

هذه قائمة تلميحات سريعة عن النقاط التي كتبتها حول الأفكار المشجعة على القراءة:

ركز على فهم ما تقرأه

قد يكون مضى وقت على قراءة آخر كتاب مدرسي يعتمد على التلقين كطريقة! ولكنها مشكلة تجد تأثيرها حتى بعد تخرج أي شاب يقول لك انه لا يحب القراءة، بحل المشكلة هي التركيز على فهم ما تقرأه فقط.

إستخدم أدوات تساعدك على القراءة

هناك أدوات تساعدك على القراءة مثل إستخراج أهم النقاط في كتاب أو مقالة بالتعليم عليها وإستخدام الترجمة الفورية للقراءة السريعة إذا كنت تقرأ بلغة أخرى، أكتب ملخص بأسلوبك عن الكتب أو المقالات التي قرأتها في آخر فترة في لنشرها بين الآخرين في مدونتك على سبيل المثال.

ركز على قراءة المواضيع النظرية وأجل العملية

تحدثت عن هذه النقطة في أحد المواضيع السابقة في المدونة، فعلى سبيل المثال حالياً أنا لا أتابع مواقع الدروس مثل قبل إلا إذا كان لدي عمل على مشروع معين أستعين بتلك الدروس.

الدروس والشروح العملية قد لا تكون مفيدة في وقت ظهورها إلا إردت تطبيقها في وقت فراغك أو ستحتاج لها فيما بعد، يفضل أن تحفظها في مفضلتك أو تبحث عنها في محرك جوجل فهناك ستجد الدروس التي تحتاجها أكثر من مواقع الدروس نفسها!

صدرت النسخة المترجمة لكتاب الوصول إلى والواقعية من شركة 37signals من فترة قصيرة جداً ، والذي أعجبتني فيه ذكر نصائح وتجارب عدة للمطورين في تحسين أعمالهم وإنتاجاتهم وبالأخص لمن يريدون برمجة تطبيق ويب كما فهمت من الكتاب وكما يمكن إستخدام الكتاب في مجالات تقنية عدة ، أعتقد أنكم قمتم بقراءة الكتاب ، ولمن لم يقرأه من المطورين أو المهتمين بالعمل المستقل لهذا المجال أنصحهم بقراءته .

 أن الكتاب يركز على كثيراً على التركيز في العمل الأساسي وعدم المماطلة في الأشياء الصغيرة وتقليل الإجتماعات والمخططات و .. إلخ من الأشياء التي تزيد من ضياع الوقت وخاصةً في وجود وسيلة أفضل للتواصل بين فريق العمل سواء كان بشبكة الإنترنت أو بالهاتف أقصد بذلك تنفيذ الأشياء الصغيرة والأساسية التي لا تحتاج إلى المزيد من الإجتماعات التي غالباً ما تكون فارغة من نتائج عملية.

التركيز على المتطلبات ، متطلبات المنتج وما الهدف منه وموجه إلى من ، العدد الذي تحتاجه من المطورين و المميزات وغير ذلك نصائح يحتاجها أيضاً أصحاب الشركات الصغيرة لتحديد ما الذي يريدونه ، هذه عدة جمل رائعة من الكتاب ركزت عليها كثيراً أثناء قراءتي للكتاب ويحتوي الكتاب أكثر من ذلك طبعاً:

  • تقديم برمجيات معلبة ومن ثم الانتظار سنة أو أكثر لتقديم التحديثات هو نموذج تقليدي لم يعد موجودا ً- بخلاف برمجيات سطح المكتب –البرمجيات التي تحتاج إلى تثبيت- فإن تطبيقات الويب يتم تطويرها بشكل يومي.
  • لست بحاجة إلى فريق كبير أو مبالغ ضخمة أو دورة تطوير برمجيات طويلة لبناء برنامج رائع .
  • دع المستخدم يخبرك عن البرمجية , فإذا كان هناك خطأ قم بإصلاحه في نفس اليوم ثم أشحن البرمجية من جديد إلى الويب !
  • الأقوال أسهل بكثير من الأفعال ..
  • هذه الأيام لا تحتاج الكثير لتبدأ العمل. فالأجهزة رخيصة وهناك وفرة في برامج البنى التحتية المفتوحة المصدر والمجانية .جذب العملاء لم يعد يعتمد على السعر.
  • النظر إلى ما يعمله المنافسون هو أسرع طريقة تؤدي بك إلى المشاكل.
  • إذا كنت تعمل من أجل تحقيق ربح سريع فسترى ذلك. وبالمثل إذا كنت محبا ً ومتعاطفا ً مع تطبيقك فسيبدو هذا جليا ً في المنتج النهائي.
  • قبل أن تبدأ في التصميم او كتابة الشفرات البرمجية, تحتاج الى معرفة الغرض من برنامجك – وهو ما يُعبر عنه بـ الرؤية . فكّر بعمق. لماذا يجب أن يُوجد هذا البرنامج؟ مالذي يجعله مختلفاً عن البرامج الأخرى المشابهة؟

في البداية يستحسن ترتيب ملفاتك بحيث يكون ملف خاص بالصور ، وملف خاص للتصميم (الذي ستضع فيه ملف css) وهذا إن كنت ستضع أكثر من تصميم للصفحة وإلا ضعه بجانب الصفحة ومكونات الصفحة هي:

  • index.html
  • style.css
  • /images

كتابة المحتويات وتقسيمها

إبدأ بكتابة شفرة HTML مباشرةً وتحديد رأس الصفحة وقائمة التصفح وبقية المحتويات كما خططت لها ويفضل ترتيبها بحيث أنك تستخدم فراغات ما بين العناصر الرئيسية والفرعية في HTML وإستخدام التعليقات للتنقل بين العناصر بسهولة ، في البداية نحدد Doctype في بداية الصفحة وبالطبع سنسخدم XHTML من نوع Transitional ، هذه الشفرة الرئيسية التي سنكتبها في البداية:

01 < !DOCTYPE html PUBLIC "-//W3C//DTD XHTML 1.0 Transitional//EN" "http://www.w3.org/TR/xhtml1/DTD/xhtml1-transitional.dtd">
02 <html xmlns="http://www.w3.org/1999/xhtml">
03 <head>
04 <meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8" />
05 <!-- نكتب إسم ملف تنسيق css -->
06 <link href="style.css" type="text/css" rel="stylesheet" />
07
08 <!-- إسم الصفحة سيظهر في المتصفح -->
09 <title>موقع ويب</title>
10 </head>
11
12 <body>
13
14 <!-- محتوى الصفحة سيكون ضمن العنصر body -->
15 ...
16
17 </body>
18 </html>

الأشياء التي قمنا بتحديدها وكتابتها هي قائمة التصفح ( الصفحات الرئيسية التي يمكن في أي وقت التنقل فيما بينها / Navigation ) ورأس الصفحة كتبنا إسم الموقع ووصف بسيط له ثم المحتوى الرئيسي للصفحة ثم القائمة الجانبية وتحتوي على روابط أو أشياء أخرى تحددها ثم ذيل الصفحة في النهاية ، إطلع على شفرة XHTML التالية ضمن العنصر <body>:

ستلاحظ تعيين خاصية id لكل وسم div نكتب به الإسم الذي ينختاره في ملف CSS لكتابة الخواص المتعلقة بمحتوى أوسمة div التي حددناها في شفرة HTML.

تحديد وتنسيق ملامح المحتويات عن طريق CSS

هنا سيتم تحديد شكل المحتويات التي كتبناها بالتفصيل ، تستطيع كتابة شفرة CSS إما عن طريق نفس الصفحة ( عن طريق العنصر style وما بين العنصر head ) ونقوم يتضمين شفرة CSS عن طريق ملف خارجي عن طريق هذا الكون ويكون ضمن العنصر head:

نكتب المحددات (Selectors) كأوسمة p ، h1 ، html ، .. والكلاسات وغيره ، تكتب هذه الشفرة بالمثال الذي ذكرته سابقاً سأدقق على بعض النطاق التي سأذكرها ، هنا سأذكر أهم المحددات لتصميم صفحتنا:

01 body {
02     margin0;
03     directionrtl;
04     text-aligncenter;
05 }
06
07 #centrical {
08     margin0 auto;
09     text-alignright;
10     width768px;
11 }
12
13 #navigation {
14     width:100%;
15     height31px;
16 }
17
18 #navigation ul {
19     margin0padding0;
20     list-stylenone;
21 }
22
23 #navigation ul li {
24     margin0padding0;
25     displayinline;
26 }
27
28 #navigation ul li a {
29     padding6px 25px 8px 25px;
30     text-decorationnone;
31     floatright;
32 }
33
34 #header {
35     margin10px auto;
36     width768px;
37     height122px;
38     text-alignright;
39 }
40
41 #content {
42     margin10px auto;
43     padding0 10px;
44     width56 %;
45     text-alignright;
46     floatright;
47 }
48
49 #content p {
50     line-height20px;
51     font-familytahomafont-size14px;
52 }
53
54 #sidebar {
55     margin10px auto;
56     width38 %;
57     float:left;
58 }
59
60 #footer {
61     padding5px 0;
62     border-top1px dotted #999999;
63     clearboth;
64 }

أشياء مهمة حسب الكلاسات المذكورة بالأعلى:

  • body : خاصية direction تحمل القيمة rtl لإستخدامها في تحويل إتجاه الصفحة إلى العربية.
  • body : خاصية text-align تحمل القيمة center لتوسيط النص و الكلاسات في وسط الصفحة إن أردت. (نستخدمها في دعم متصفح الإكسبلورر)
  • centrical# : إذا أردنا توسيط صندوق أو أي وسم div أو غيره في متصفحات تدعم المعايير القياسية يجب أن تحمل الخاصة margin قيمة auto كإضافة تلقائية في يمين ويسار الصندوق.
  • navigation ul li# : أعطينا الخاصية display قيمة inline لكي تكون القوائم متساوية في خط واحد ضمن قائمة التصفح.
  • content p# : إستخدمنا خاصية line-height لعمل مسافة ما بين سطور الفقرة في النص.
  • sidebar , #content# : إستخدمنا خاصية float لتحديد توجه الكلاس إما على اليمين أو على اليسار لكي يكونوا معاً في جانب واحد.
  • footer# : إستخدمنا خاصية clear في ذيل الصفحة لتكون أسفل الكلاسات التي تحمل خاصية float وتجنباً عدم تناسقها في حال إستخدام خاصية float.

إضافات أخرى

ستلاحظ في ملف المصدر إضافة خواص لتنسيق المحتوى بشكل عام كأيقونة الروابط وخلفية رأس الصفحة وتحديد الخطوط المستخدمة وغيره ، تأكد في عملك خلو الصفحة من أخطاء بشكل عام وتوافق الصفحة مع متصفحات الويب المختلفة أهمها متصفح فايرفوكس والإكسبلورر.

عندما تفكر بتصميم موقع ويب بإستخدام تقنية xhtml و css ، كيف تكون مراحل عملية تصميم هذا الموقع؟ هذا الموضوع يتحدث حول مراحل عملية تصميم موقع يغلب فيها الجانب النظري على العملي ، هناك موضوع عملي لكيفية تصميم بـ css + xhtml وأيضاً أوجه الدرس للمبدئين خصوصاً ، كما أن لكل مطور ويب أسلوبه الخاص في تصميم أي موقع فالمهم إنجاز التصميم مع معرفة نواقصه وعرضه والإستفادة من الأخطاء والإنتقادات ، سنبدأ بذكر هذه الخطوات ..

معرفة أهداف الموقع، محتوى الموقع، التفاصيل التي يقدمها الموقع

إذا كنت ستقوم بعمل تصميم تابع لأحد عملائك يجب أن تعرف أهداف الموقع وموضوعه عن ماذا يتحدث والمحتويات التي ستكتب أو التي ستوضع في الموقع مع الترتيب الذي يريده العميل للمحتوى لكي تساعدك على تحديد على نوعية هيكلة أو شكل التصميم وطريقة تنظيم المحتوى في الموقع حسب الأولية تفاصيل محتوى الموقع ، وحاول أن تعرف أيضاً منافسين الآخرين للموقع الذي ستقوم بإعادة تصميمه ومعرفة تفاصيله أكثر مثل المحتويات والخدمات التي يقدمها ، الألوان التي يستخدمها ، قدم إقتراحات وأفكار للموقع تساعد صاحب الموقع أيضاً.

تقسيم المحتوى على عناصر

أو ما يسمى بمصطلحات الموقع ، هنا ستعرف كيف ستضع المحتويات في قالب التصميم ، في هذه المرحلة ستقوم بعمل مخطط بدائي للتصميم بعد معرفتك للمحتويات التي ستضعها ، طرق التخطيط للتصميم عديدة فقد تستخدم ما يسمى بنظام الشبكات أو الرسم على الورق وقد تستخدم برنامج لرسم المخطط مثل برنامج الفوتوشوب أو كتابة عناصر التصميم على ورق أو في الجهاز وتطبيقها مباشرةً ، ويفضل عمل عدة مخططات لإستخدامها في تحديد التصميم النهائي.

مثل على ذلك: لو أراد العميل إنشاء موقع لمنتج معين ما الذي سيتبادر في ذهنك عن عناصر التصميم التي ستضعها في الموقع؟ ويمكن أن يطلبها منك العميل مثلاً بهذه الطريقة:

  • شعار الشركة أو المنتج.
  • قائمة روابط للتصفح. (Navigation)
  • مقدمة عن المنتج. (ممكن تكون نبذه بسيطة ليست طويلة بالضرورة)
  • الأماكن التي تتوفر فيها هذا المنتج.
  • أخبار الشركة أو المنتج.
  • مميزات المنتج.
  • ذيل الصفحة ، غالباً توضع فيها الحقوق مع روابط فرعية أخرى خاصة بالشركة.
  • ..

هذه القائمة يمكن وضعها حسب أهمية كل واحدة منها ولا توجد طريقة معينة أو ترتيب معين لها في التصميم ، لكن العناصر المهمة يجب أن تكون واضحة وفي مقدمة الصفحة في مكان بارز ، كما أن طريقة عرض أحد العناصر يمكن أن تخدم الزائر عندما يريد معرفة تفاصيل عمل الموقع مثل مميزات المنتج كما إخترناها في القائمة السابقة ، وقائمة الروابط الرئيسية لتصفح باقي صفحات الموقع يجب أن تكون واضحة يستطيع الزائر الوصول لأي صفحة يريدها بسرعة وسهولة ، ليس شرطاً أن تكون بطريقة معينة يمكنك عملها مع الشكل المناسب للموقع بطرق مختلفة مثل نراها في مواقع أخرى أجنبية وخاصة مواقع الويب 2.0.

طبعاً هذه المرحلة لا أعتقد أن تنتهي بسهولة إن ناقشتها مع عميلك! أغلب العملاء لا يعرفون الكثير عن إنشاء المواقع والجوانب التي يتم التركيز فيها ، تسأله بعض الأسئلة عن موقعه سيركز على التصميم مباشرةً وسترى أنه يتمنى أن يرى التصميم مزدحم بالصور والجداول ولا يعرف الكثير عن قابلية الإستخدام وهذه ليست المشكلة بل المشكلة في إقناعه بأهميتها وأغلب ما سيطبه منك الألوان والأشكال التي يريد إستخدامها وأشياء أخرى وتجد أنه يركز على هذه الأشياء أكثر من محتويات الموقع.

تصميم وكتابة المحتوى بإستخدام XHTML و CSS

بعد تحديد شكل التصميم وطريقة عرض المحتوى في الموقع تبدأ بالجانب العملي لتصميم الموقع ، في هذه المرحلة ستحدد عدد أوسمة div التي ستكتبها وأوسمة أخرى وهذه ستأتي تلقائيا أثناء كتابتك وتخطيطك لطريقة التصميم ، يفضل دائماً ترتيب الشفرة جيداً وذلك لتسهيل عملية الوصول لتفاصيل الصفحة والتعديل عليه مثل وضع الفرغات أو الألسنة Tab أثناء كتابتك لشفرة XHTML وإعطاء المساحات داخل العناصر أيضاً وكتابة التعليقات وغيره.

عملية تصميم الصفحة تكون بواسطة CSS وهنا ستكون عملية تنسيق عناصر الصفحة وتصميم الموقع بالكامل ، إبدأ بالأوسمة ثم الأصناف أو الكلاسات كما يحلو لك ، حاول أن تختصر بقدر ما تستطيع ويمكنك تخفيف حجم ملف CSS بطرق مختلفة ويجب مراعاة عرض المحتوى بوضوح وحسن إختيار حجم ونوع الخط وتذكر أن التصميم عندما يكون جميل يمكن أن يلفت إنتباه الزائر وينال إعجابه ولكن الأهم من ذلك وهو وضوح المحتوى أكثر من التصميم نفسه لأن الزائر لم يأتي إلا لتصفح محتوى موقعك الذي سيلعب الدور الأكبر في بقاء الزائر وإستمراره في متابعة الموقع وإلا ذهب في ثواني معدودة إن لم يجد الشيء الذي يريده!

تفاصيل التصميم

هناك تفاصيل يجب أن تعرفها في التصميم وهذا آخر شيء تفكر فيه عند إنشاء موقع تريده ، بعض هذه التفاصيل والتي تعتبر تفاصيل عامة وليست تفاصيل دقيقة جداً لأنها تحتاج إلى تدوينة خاصة وربما أكثر! وهي:

الألوان والصور

إختيار الألوان المناسبة للموقع يخدم شكل موقع كثيراً وخاصة في تبيين ملامحه ويؤثر أيضاً على ظهور المحتوى ، وأيضاً إختيارك للألوان ممكن أن يكون حسب تصنيف الموقع أو تخصص الموقع فذلك سيساعدك على إختيار الألوان المناسبة ، وذلك موجود أيضاً في تصميم الجرافك Graphic Design فمثلاً اللون الأحمر غالباً يعبر عن القوة ، الخطر ، العواطف ، واللون الأخضر يعبر عن الحيوية ، الوفرة ، .. مثال على ذلك موقع إسلامي قد يغلب عليه اللون الأخضر الفاتح + اللون الأسود + الأبيض ، ليش شرطاً أن يكون لكل موقع ألوان حسب تخصصه ولكن فقط لإيضاح الفكرة عامة فالأذواق تختلف بطبيعة الحال.

قياس الصفحة

نتحدث هنا عن قياس عناصر الصفحة ونخصص في ذلك أيضاً طول وعرض الصفحة بشكل عام أو القسم الخارجي الذي يغطي كافة العناصر الفرعية (رأس الصفحة، قائمة الأقسام، القائمة الجانبية، .. إلخ) ، فالنسبة للقياسات التي نستخدمها في تصميم صفحاتنا ومن خلال CSS فهي تتكون من:

  • قياس Fixed: وهو قياس ثابت ويستخدم صيغة البكسل px ..
  • قياس Fluid: ما يمسى بالقياس السائل أي يتجاوب مع عرض نافذة المتصفح عند تغيير حجمه ويستخدم النسبة % في تحديد الحجم ..
  • قياس Elastic: ويستخدم صيغة em و ex ويتميز تغيير حجم الخط عندما يريد المستخدم ذلك ، ولكن هذه الميزة تمت إضافتهما إلى القياسين Fixed و Fluid.

بالنسبة لي، غالباً ما أستخدم مقياس Fixed لتحديد عرض القسم الخارجي من الشكل أما بقية الأقسام مثل القسم الجانبي والقسم الذي أعرض فيه المحتوى يكون بمقياس Fluid.

الخطوط

عندك إختيارك الخطوط التي ستستخدمها في كتابة محتويات موقعك إحرص على أن يؤدي الخط إلى توضيح كافة النصوص الموجودة في محتويات موقعك ، غالباً ما يتم إستخدام خط Tahoma لسهولة وجمال قراءته عن بقية الخطوط بينما يفضل الآخرين خطوط أخرى وقد تتغير رغباتهم بين فترة وفترة حسب تغير وتعزيز ثقافتهم في التصميم :p ، عن نفسي أفضل خط SimpleSref كثيراً وأستخدمه بكثرة في تصاميمي لوضوحه وجماله إلا أنني إكتشفت أني علي إضافة خطوط أخرى بجانبه وسبب ذلك أنه بعض الأحيان لا يكون واضح تماماً بين متصفح وآخر ولكن واضح في متصفح الفايرفوكس والإكسبلورر 100%.

طبعاً لا توجد خطوط عربية يمكن إستخدامها تنافس الخطوط الغربية الأخرى ، نعم توجد إستخداماتها بشكل رائع في الصور ولكن في المواقع لم يصل أي شيء جديد حتى الآن! فالنتيجة تكون سيئه عند إستخدامك لها أثناء تصميمك لصفحة ويب.

إختبار الموقع ومعالجة الأخطاء

بعد الإنتهاء من التصميم قم بإختباره من عدة نواحي مثل توافق التصميم خلال متصفح الفايرفوكس والإكسبلورر وعرضه بأكثر من طريقة مثل توافق عرضه في عدة قياسات للشاشة ، .. ولا تنسى أن تتأكد من خلو من الشفرة ، وقم بعرض التصميم على مجتمعات إلكترونية مثل المنتديات والمدونات ومعارض CSS وغيرها للإستفادة من تعليقات المصممين الآخرين.

منقول .

سنستخدم برنامج الفوتوشوب لتطبيق الدرس وسنقوم بتحديد الأداة التي تريد إستخدامها وهي اداة Pen Tool  كما هي في قائمة الأدوات أو تقوم بالضغط على حرف P من لوحة المفاتيح ويجب أن تتأكد أن وضع الأداة على Paths يعني المسارات وليس Shape Layers وذلك ليكون العمل شفاف غير ملون ، تستطيع أن تجد الإختيارات في الأعلى على واجهة البرنامج ، وستجد قائمة الأدوات التي تندرج مع أداة القلم تأتي بهذا الشكل وسأشرحها بشكل بسيط:

  1. أداة القلم وتستخدم في عمل نقاط على شكل خطوط أو مسارات ويمكن تحريك النقاط فيها.
  2. أداة لها نفس العمل السابق ولكن تعطيك حرية أكثر في التحديد.
  3. لإضافة نقاط على الشكل أو المسارات المرسومة.
  4. لحذف نقاط على الشكل أو المسارات المرسومة.
  5. تستخدم للتحكم بالنقاط وتحويل طريقة المسار أو الخط.

التحكم بالمسارات Paths

عندما تستخدم أداة القلم لرسم مسار وأردت عمل منحنيات على المسارات التي سترسمها ستبدأ بأول شيء بوضع نقطتين للمسار الأول الذي سترسمه ، سأوضح لك طريقة عملها عبر هذه الصورة مع إحتمال المشكلة التي ستواجهك إن كنت أول مرة تستعمل هذه الأداة:

ملاحظة: عندما تريد إلغاء الإنحناء في الإتجاه الأيمن للنقطة الثانية وجه السهم على النقطة الثانية مع الضغط على Ctrl من لوحة المفاتيح ثم إضغط على النقطة الثانية مرة أخرى.

قائمة المسارات Paths

قائمة المسارات أو Paths تجدها في برنامج الفوتوشوب عن طريق windows -> paths يمكنك التحكم بما تقوم به أثناء إستخدامك أداة القلم والتحكم بالمسارات التي قمت بعملها بطرق مختلفة:

  1. حذف عمل مسار.
  2. إضافة عمل مسار.
  3. لتحديد المسار الذي قمت بعمله وإستخدامه كأداة تحديد.
  4. لإستخدام المسار الذي قمت بعمله كأداة فرشاة (Brush Tool).
  5. لتلوين المساحة المحددة بالمسار.

لتوضيح النقطة 3 و 4 من القائمة السابقة قمت بإستخدام هذه الصورة :

سأستخدم أداة القلم في هذه الصورة مع أمثلة لتبين مهام النقاط التي حددتها لتوضيحها (3 و 4) من القائمة التي شرحتها ، لتحديد كوب الشاي الموجود في الصورة قمت أولا بعمل مسارات لتحديد كوب الشاي بأداة القلم ثم إستخدمت المسار كأداة تحديد ( الأداة رقم 4 في القائمة السابقة والموجودة في قائمة المسارات ) ثم فصلتها عن الصورة السابقة بهذه الطريقة:

لإستخدام المسار Path المحدد حول كوب الشاي كأداة فرشاة وتطبيق العمل بإستخدام الفرشاة المحددة لديك حالياً عن طريق المسار ستكون النتيجة بهذا الشكل:

مثال على إستخدام المسار كأداة فرشاة:

إتقان إستخدام أداة القلم Pen Tool

يمكنك إتقان إستخدام هذه الأداة عن طريق الممارسة كما قلت سابقاً ، ولكن أعتقد أن أفضل إستخدام لهذه الأداة عن طريق برنامج اليستريتر وخاصة أنه يوفر لك الدقة والمرونة أثناء إستخدامه.


هناك معارض كثيرة لعرض المواقع التي تُصمم بواسطة xhtml و css ويكون شكلها جذاب غالباً وتحتوي على أفكار جميلة يضيفها مصممين وأصحاب مواقع لإضافة آخر أعمالهم عن طريق هذه المواقع.

كيف تستفيد من هذه المعارض؟

عند رؤيتك للمواقع الجديدة المصممة تستطيع الإستفادة منها بإخيارك مثلاً موقع من المواقع ترى فيه طريقة عمله ، أنظر مثلاً إلى تقسيم الصفحة وأهمية وضع المحتويات بوضوح وفي أماكنها المتخلفة التي قد لا تخطر عليك وطريقة تنسيق الألوان والصور المستخدمة وطريقة وضعها كخلفية في ملف css مثلاً ورؤية أماكن إستخدام الأجاكس أيضاً ، هناك أشياء أخرى يمكنك تشريح هذه المواقع بطريقك.

بعض المواقع المفضلة:

 

http://bestwebgallery.com/

 

 

 

css Remix

 

css beauty

css vault

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تقل أبداً أنا فاشل

“الفشل”.. لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي، لأني لا أعترف بها، واستبدلتها بجملة “أنا لم أُوَفَّقْ”

لا تستعجلوا وتحكموا على من يقول هذا بأنه محظوظ، وأن حياته مليئة بالمسرّات، وأنه حاز كل ما يتمناه!

لا تقيّّموا شخصاً ما أنه إنسان ٌ “فاشل” أو “ناجح”؛ لأنها مقاييس لا وجود لها عند من يحقق الإيمان بأحد أركانه وهو الإيمان بالقدر خيره وشره.

“الفشل” مظهر خارجي للعمل، يدركه الجميع بما يظهر لهم من نتاج السعي، فإن كانت النتيجة هي ما تعارف عليها الجميع أنها رديئة فهو في عُرفهم “فشل”، وما تعارفوا أنه جيد وحسن، فهو إذاً “نجاح”.

ولكن.. أين ما وراء الظواهر؟

أين علم الغيب مما يحدث من واقع السعي؟

فقد يكون من نحكم عليه بأنه “ناجح”، هو في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن النجاح.
ومن نرثي اليوم لفشله، قد يكون في قمة النجاح وهو أو نحن لا ندرك هذا.

عندما كنت أقرأ في سيرة الصحابي (زيد بن حارثة) حِـب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعلمت كيف لا أصدر حكمي على الأمور بظاهرها، أو أجعلها مقياساً لتحديد النجاح والفشل في حياتي.

عندما أراد الصحابي زيد -رضي الله عنه- الزواج، ولمّا كانت منزلته الكبيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم يشهد لها الجميع، فقد خطب له النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمته زينب -رضي الله عنها وأرضاها- فقبلت به لأنها تعلم تلك المنزلة، رغم فارق النسبين.. فقلت في نفسي:

إنهما مثالٌ لأنجح زوجين، فهو ربيب النبي -عليه صلوات ربي وسلامه- ويملك ما يجعله مثال الزوج الصالح في نظر أي امرأة..
وهي ابنة الحسب والنسب العفيفة الشريفة ذات الأخلاق الكريمة -ولست أهلاً لأزيد من الثناء عليها- رضي الله عنها. ومع ذلك، انفرط عقد زواجهما، وانفصلا بالطلاق!

فهل يمكنني أن أصف زيداً بأنه “فاشل”؟
وهل يمكنني أن أصف زينب بأنها “فاشلة”؟

أليس الطلاق بين الزوجين علامة لفشلهما في تحقيق الاستقرار الأسري؟

إذاً حسب المقاييس التي اتفق الجميع عليها، هما “فاشلان”! وحاشا لله أن يكونا كذلك.

فقد قدّر رب العالمين أن تنتهي رابطة الزواج بالإنفصام.. ليبدأ بعدها رباط أقوى وأسمى لكل منهما.

فقد كان أمر الزواج والطلاق بعد ذلك لحكمة خفيت على الجميع، وهي إبطال التبني، ونحن نعلم أن زيداً كان في البدء يُنسب لسيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام- بحكم تبنيه له. وكان يُدعى (زيد بن محمد).

ولأن الله أنزل تشريع الأحكام متدرجة بما يتناسب مع المجتمع حينها، وقد تعارف الجميع على جواز التبني، وجواز أن يرث الرجل إحدى نساء أبيه بعد موته.
طلق زيدٌ زينب.. فأمر الله -تبارك وتعالى- نبيه أن يتزوجها..

فأدرك المسلمون أن التبني محرم، والدليل زواج نبيهم بطليقة من نسبه إليه

الله أكبر !

وها هي زينب قد تحولت في نظر النساء -وأنا منهن- إلى امرأة محظوظة “ناجحة”!

وتزوج زيدٌ من امرأة أخرى، وأنجبت منه (أسامة بن زيد بن حارثة) – حبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبِه .. ونجح في تربية (أسامة) الصحابي القائد لجيش يضم كبار الصحابة، وهو في الخامسة عشرة من عمره!!

فأين تقييم “الفشل” و “النجاح” في ما حدث؟!

ولأضرب لكم مثلاً من عصرنا الحاضر:

يتقدم طالبان لامتحان القبول لمعهد العلوم المصرفية!
ينجح الأول في امتحان القبول وبتفوق، ويعود لأهله يُبشرهم بهذا “النجاح”،
بينما لم يحقق الثاني درجة القبول، فيرجع لأهله ليلقى اللوم والتقريع على تقصيره في الاستعداد للإمتحان بمزيد من الدراسة والمذاكرة، رغم أنه بذل أقصى ما بوسعه..

ولأنه في نظر من حوله، ونظره هو أيضاً “فاشل”
فقد أصيب بالإحباط، وانزوى في بيته يتجرع كؤوس الندم.

الأول يصبح رئيس بنك ربوي عظيم ذو شأن.. بمرتب كبير، مكَّنه من اختيار زوجة جميلة من أسرة عصرية، وعاش حياة مرفهة..

وأما الثاني فما وجد أمامه سوى أن يتعلم مهنة بسيطة عند أحد الصناع.. فاكتسب منه خبرة ومهارة أهَّلته ليفتح ورشة منفصلة بعد سنوات.

حقق منها دخلاً مناسباً ليبني أسرة ناجحة.. وعاش حياته برضى وقناعة.. ومع مرور السنوات أصبح مالكاً لأكبر الشركات التجارية والمقاولات الإنشائية.

في رأيكم.. من هو “الفاشل” و من هو “الناجح”؟!

هل هو الأول، الذي جنى أموالاً ربوية كنزها و سيحاسب عن مدخلها ومخرجها؟

أم هو الثاني، الذي رُزق رزقاً حلالاً طيباً من كدّه وعرقه، وصرفه في إسعاد أهل بيته؟!

لو كنتُ مكان الأول، لتمنيت لو أني لم أنجح في امتحان القبول.. و لو كنت مكان الثاني “الفاشل” لحمدت ربي على عدم توفيقي في الإمتحان، “فشلي”.

إن ما يحدث لنا، إنما هو ابتلاءات من الله، أو استدراج لمن اختار طريق الغواية ودروب الشيطان.

قد يحدث أن تسير على طريق شائك حافي القدمين، وبدون انتباه تدخل شوكة في باطن قدمك، قل الحمد لله..
فما أصابك من ألم ٍ فيه خير لك، فقد كفـّر الله بها خطاياك، وأثابك على ألم الشوكة.. أفلا تقول الحمد لله؟

تتقدم لطلب وظيفة فتـُرفض ويُـقبل غيرك رغم استحقاقك لها، قل الحمد لله..
فعمل ٌ أفضل منه ينتظرك، وهو أصلح لك من الأول. وقد يكون رئيسك فيه أطيب خلقاً، أو تجد فيه صحبة طيبة، أو يكون محل العمل أكثر قرباً لمسكنك فتكسب الوقت لقضاء عبادة تنفعك في الآخرة.. أفلا تقول الحمد لله؟

تتقدم لخطبة إحدى النساء اللواتي تحلم بالزواج منها، فتعترض أمورك عوائق، قل الحمد لله..

فزوجتك الصالحة تتنظرك، لتلد لك أبناءً أصحاء، ربما ما كانت الأولى ستلد لك مثلهم!.. أفلا تقول الحمد لله؟

تعزم على السفر لقضاء مهام أو عقد صفقة تجلب لك المال والسمعة والوجاهة، ولكنك تفوّت موعد الطائرة، فتـفقد صفقتك.. قل الحمد لله..

فربما خسرت صفقة تجلب لك مالاً، ولكن ربما كسبت مقابلها فرضاً للصلاة صليته في مسجدك وخشعت له جوارحك وبكت له عيناك، فكسبت مغفرة ورحمة من الله تضفي عليك سعادة لم يذقها أحد ٌ من قبلك من ذوي الصفقات اللاهثين خلف جمع المال!.. أفلا تقول الحمد لله؟

لا تقل “فشلت”.. بل قل.. “لم يوفقني الله”.. والحمد لله على كل حال

لا تقل “أنا فاشل”.. بل قل.. “أنا متوكل”.. وخذ بالأسباب.. وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّب الأسباب..
 لا تقل “أنا لاأملك شيئاً”.. بل قل.. “الله ربي ادخر لي من الخير ما لا أعلمه”.. والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب..

لا تقل “أنا لاشيء” بل.. أنت شيء.. كما أنا شيء .. والآخر شيء..

فاطلب من ربك أن يدخلك في رحمته التي وسعت كل شيء.
وأنت شيء.. أنت في نظري كل شيء..

يا عاقد الحاجبين..

ابتسم من فضلك، ولا تحزن..

وعاود الكرَّة.. واستخر ربك في كل خطوة تخطوها.. وارض بما قسمه الله لك من نتيجة أمرك..

ولا تقل بعد اليوم “أنا فاشل”.. بل قل: 

“أنا ناجح” بإيماني..

“أنا ناجح” بطموحي لإرضاء ربي..

“أنا ناجح” لحبي لنبيّي..

“أنا ناجح” لأني مسلم.. وهذا يكفيني.

المصدر: طريق الاسلام

حمّل العرض التقديمي “ التطوير الذاتي” ولا تقلل من قدراتك أبداً ..