هل خططت لحياتك ..؟!!

يجيب أكثر من 97 % من العالم بلا و 3 % فقط من هذا العالم بأكمله يجيب بنعم

سأسألك أنت نعم أنت

هل أنت من المتميزين الذين يجيبون بنعم أم من الأغلبية التي تعيش حياتها بالصدفة ..!!

كم يحز في النفس أن يعيش الكثير على هامش الحياة و لا يرسمون مستقبلهم و لا يضعون خطة يكتبون فيها أولوياتهم و المهام التي عليها عملهم حتى يكونوا من أصحاب النجاح في المستقبل هل تريد أن تعيش على هامش الحياة و أن تكون شخصاً عادياً بمجرد وفاتك يطويك النسيان لأنك لم تعمل و لم تسجل بصماتك على جدران الحياة لم تنجح لم تفيد الناس بعلمك لم تنجح في عملك .

الحصول على عمل ليس بنجاح كل شخص بإمكانه الحصول على عمل حتى لو في مجال السباكة هل يعني هذا أنه ناجح و سيكون من العظماء الذين حققوا نجاحات بالطبع لا .. و لكن النجاح في العمل هو النجاح الحقيقي كأن يخترع السباك تقنية تسهل العمل و تحقق مدخولاً لجميع السباكين الذين سيأتون بعده و تضيف الى عالم السباكة بشكل كبير هنا سيكون النجاح   :)

رغم أن القرآن الكريم و الأحاديث النبوية دعتنا إلى العمل و الجد و مع هذا لا زلنا نعيش على الصدفه و نمشي بالبركة و نوكل الأمور الى الغيب مع أننا لو جربنا على سبيل التغيير أن نرسم لنا خطه لشعرنا بقيمة الحياة و لأستمتعنا بكل دقيقة نعيش فيها في هذة الحياة لأن في كل دقيقة سنحقق انجازاً بوضعنا لأنفسنا خطة محددة نحقق فيها قال الله تعالى : و قل أعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً و أعمل لآخرتك كأنك تموت أبداً، و كلها تحث على العمل و توسيع الرؤية للمستقبل أعمل لحياتك المستقبلية
و كأنك ستعيش للأبد خطط و فكر و أرسم طريق النجاح بيدك أذكر أن ابن أختي كان يعيش على هامش الحياة رغم أنه كان من المتفوقين و من المتميزين في المدرسة و كان يرفض نصيحة والدته بأن يدخل و يتعلم دورات في الحاسب و في اللغة الإنجليزية كان يردد أمامي وقت يا أمي فجأة طوته السنين حتى تخرج من الثانوية و وجد نفسه في الجامعة و لم يتبقى الكثير على تخرجة سوى سنة أو سنتين و بعد هاتين السنتين بالتأكيد عليه أن يتوظف و سيحتاج حينها على دورات في الحاسب و الإنجليزي كي تدعم سيرتة الذاتية و كونه سيحتاجها في المستقبل من أجل العمل هنا وقعت المشكلة دبلوم الحاسب و اللغة الإنجليزية تأخذ مدة سنة أو سنتين دراسة  بالإضافة لدراسته في الجامعة و البحوث التي تطلب منه و الإختبارات الشهرية غير الإختبارات التي يقوم بها من أجل دورة الحاسب و الإنجليزية و ندم و الله ندماً شديداً على تفويت أيامه الماضية كونه ضيعها من دون أن يتعلم أو يستغل وقته في أخذ الدورات كان يظن أن أمامه وقت و أن الحياة ممتدة امامه و لكن تفاجأ بالأيام تمر و يجد نفسه رجلاً و على أعتاب وظيفة و ليس لدية ما يؤهلة لإستحقاق الوظيفة فهل ستكررون خطأ ابن أختي و تقولون أمامنا وقت أم ستبدأون من الآن بالتخطيط لحياتكم المستقبلية و تقويم أنفسكم من كل النواحي الدينية و الثقافية و العلمية و المالية و التطويرية ، لا تقل أمامي وقت بل أبدأ من الآن :)

كيف أبدأ بالتخطيط لحياتي ..؟؟

سؤال يسألة الكثيرين عندما احدثهم عن التخطيط للحياة و كل ما أجيبهم به ، أحضر ورقة و قلم و ضع لنفسك جدول و يكون مقسماً الى عدة أقسام :

  • الجانب الديني
  • الجانبي التعليمي
  • الجانب المادي
  • الجانب الثقافي
  • الجانب التطويري

الجانب الديني:

يتحدث عن علاقتك بحياتك الدينية هل ترضيك هل تريد ان تعيش حياة دينية غير مخطط لها ألا تريد أن تشعر بالرضا عن نفسك و عن علاقتك مع الله من هنا خطط لحياتك الدينية ..

الجانب التعليمي:

يتحدث عن اكتسابك للعلوم في حياتك هل تكتفي بما تعلمت ام ترى انك تحتاج المزيد ان كنت ترى أنك لا تحتاج للمزيد لم لا تضيف الى نفسك و الى سيرتك الذاتية ما يدعم موقفك حال تقدمك للوظيفة كالحصول على شهادة لغة انجليزية و ربما فرنسية و كذلك شهادة حاسب – موارد بشرية – صحافة – اعلام – القاء و غيرها الكثير فهي بالتأكيد ستفيدك في المستقبل حتى لو لم تكن من مجال عملك ستفيدك عاجلاً أو آجلاً يكفي أنها ستغير من نظرتك للحياة و تزيدك ثقة في النفس و طلاقة أكبر حال التحدث أو الكتابة

الجانب المادي :

يتحدث عن علاقتك بالمال هل أنت مسرف هل لديك مصروف معين هل تدخر لمستقبلك أم تظن أن المال سيأتي من نفسه و لا داعي للإدخار ان كنت تفكر هكذا فتفكيرك خاطيء ” أحفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود ” و أبدأ من الآن بالتوفير و لو أضطررت للعودة الى مرحلة الطفولة و التوفير في حصالة بقفل لو حتى ريالاً في اليوم فستسفيد من هذا الأمر في المستقبل ..

الجانب الثقافي :

علاقتك بالثقافة كيف حالها :)

تثقيف النفس ليس بالشيء الصعب و لا يحتاج الى معجزة يكفي ان تكون على دراية بما يدور حولك في العالم و أن تكون علاقتك جيدة بالصحف و المجلات الدورية و أن تجدد من حياتك الثقافية بتحديد كتاب معين لك  اسبوعياً لتقرأة سيفيدك كثيراً و بالطبع الثقافة لا تنحصر في مجال القراءة بل هناك الكثير من المجالات كي تثقف نفسك فيها و لهذا يجب أن تخطط كيف تثقف نفسك بجدول يومي أو أسبوعي أو شهري و لا تتجاوز الى سنوي :)

الجانب التطويري:

يتحدث عن تطوير المهارات و الهوايات التي لديك كالإنشاد الإلقاء حفظ القرآن الرسم التصميم و غيرها الكثير لأنك ان تركتها للزمن فستنساها و ستخسر هواية ربما لو تم تطويرها لأصبحت علماً يشار اليه بالبنان فطور هوياتك / مهارتك و احترف الإبداع :)

بعدها ضع تحت كل خانة جوانب القوة و الضعف الذي لديك في هذا الجانب ثم حدد أهدافك في ورقة مستقلة و بعدها أكتب بجانبها هل الأهداف يومية أو أسبوعية أو شهرية أو سنوية و في النهاية التوصيات ..!!
مثلاً الجانب الديني :
نواحي القوة فيه :
– مداوم على الصلاة و على النوافل
– أذهب لصلاة الجمعة في وقتها
جوانب الضعف :
– لا أتصدق شهرياً أو حتى سنوياً
– أسقط في الغيبة
التوصيات :
ترك الغيبة ( يومياً )
المداومة على الصدقة ( شهرياً – سنوياً )
قراءة الكتب التي تتحدث عن أجر المدوام على الصلاة حتى يزيد تمسكك بأداء الصلاة في وقتها و هكذا

و بإمكانك اضافة المتعة لخططك بتخصيص أوراق ملونة لكل جانب في حياتك ، الجانب الديني أختار اللون الأزرق ، الجانب التطويري أختار له اللون الأخضر ، الجانب الثقافي اللون الأحمر … ألخ و علقها على لوحة في غرفتك او في مكان بارز حتى تتذكر أعمالك و قسمها أولاً بأول و قبل هذا كلة اعمل عصف ذهني لأفكارك جميعها و أكتب في ورقة كل ما تحلم به في حياتك ثم ضع كل حلم في الجانب المعين المناسب له و أستمتع بالنخطيط لحياتك 

Advertisements